المشاورات اليمنية تنهي أعمال يومها الأول بغياب قيادة الشرعية والحوثيين

المشاورات اليمنية تنهي أعمال يومها الأول بغياب قيادة الشرعية والحوثيين

إثنين, 4 أبريل, 2022

11 دقيقة / دقائق قراءة

انتهت أعمال اليوم الأول من المشاورات اليمنية - اليمنية التي انطلقت رسمياً، اليوم الأربعاء، بمقر الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وتستمر حتى 7 ابريل المقبل، في ظل غموض حول مشاركة وفد ميليشيا الحوثي الانقلابية.

ويشارك في المشاورات 500 شخصية يمنية تمثل مختلف الاطياف والمكونات وتستمر حتى 7 ابريل المقبل وتناقش ستة محاور تشمل؛ المحور السياسي والاقتصادي التنموي، والامني ومكافحة الارهاب، والمحور الاغاثي والانساني، والمحور الاجتماعي، والمحور الاعلامي.

ويأتي افتتاح المشاورات اليمنية مع دخول اعلان التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وقف العمليات العسكرية بالداخل اليمني حيز التنفيذ السادسة صباح اليوم الاربعاء.

وعقب الافتتاح الرسمي الذي تليت فيه عدة كلمات عقدت جلسة مغلقة ضمت اليمنيين المشاركين في المشاورات والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي والمبعوثون الاممي والامريكي والسويدي.

 

الحل يمني

وأكد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، د. نايف الحجرف، في كلمته الافتتاحية أن "لا حل إلا ما يقرره ابناء اليمن، ولا مستقبل إلا وفق ما يتفق عليه ابناء اليمن، فالحل يمني وبأيدي اليمنيين ولأجل اليمن".

وقال الحجرف إن "نجاح المشاورات ليست خياراً بل واجب يتطلب استشعار الجميع للمسؤولية الوطنية ونبذ كل اسباب الفرقة والتباينات الداخلية والاسهام الجاد والفاعل في تحقيق التوافق الوطني المطلوب والملح لبلورة خارطة للمستقبل واضحة المعالم لاستعادة استقرار اليمن وتنميته ورخاء شعبه".

وأضاف الحجرف: "الطريق إلى الامن والسلام في اليمن ليس مستحيلاً وان كبرت الحديات، وليس بعيدا وان طالت المسافات وليس خيارا وان تعدد الخيارات بل هو هدف أوحد وغاية سامية لكي ينعم اليمن وشعبه بالأمن والاستقرار".

وشدد الحجرف على ضرورة تبني المشاركين في المشاورات خارطة للمستقبل "تبلور من قبل ابناء اليمن وتحصن بحكمتهم وتجعل مصلحة اليمن ومستقله وامنه واستقرار فوق كل اعتبار وتترجم بسواعدهم ضمن اولويات وجدول زمني وآلية متابعة لتنفذ بعزيمة ابناء اليمن وبدعم من اشقائهم والمجتمع الدولي".

 

قلق عميق

من جانبه، قال أمين عام منظمة التعاون الاسلامي حسين طه، إن الوضع في اليمن لايزال "مصدر قلق عميق" للمنظمة، مشيرا إلى أن "الحرب فرقت بين أبناء الشعب الواحد في ظل العنف والخوف ومن حق ابناء الشعب اليمني ان يتطلع للعيش الكريم".

ودعا حسين طه جميع الاطراف اليمنية للانخراط في المشاورات بكل عزم والتوصل الى حل سياسي شامل يحمي مصالح اليمن واليمنيين العليا ويضمن حقوق الجميع ودعم الامن والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن "الحرب في اليمن لم تكن يوما حلاً للمشكلة ولم يستفد منها الشعب اليمني وأي طرف".

 

منصة تهديد

من جهته أكد رئيس جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن الجامعة "لن تقبل أن يكون اليمن منصة لتهديد جيرانه او بؤرة لزعزعة امن واستقرار المنطقة".

وقال أبو الغيط الذي القى الكلمة نيابة عنه، رئيس قطاع الشؤون العربية والامن القومي بجامعة الدول العربية: "نتطلع ان يكون اجتماع اليمن خطوة مهمة على طريق الحل الشامل في اليمن كما نأمل ان تنبثق عن المشاورات اليمنية خارطة طريق واضحة المعالم ورؤية استراتيجية تضع القيادات اليمنية امام مسؤولياتها".

وأشار أبو الغيط إلى أن "الجرح اليمني مازال مفتوحاً ويؤلم الجسد العربي وآن الأوان لان يلتئم هذا الجرح وان ينعم الشعب اليمني بالأمن والاستقرار المنشودين، واجتماع اليوم سيكون نقطة انطلاق نحو تحقيق هذه الغاية النبيلة".

 

دعم اقتصادي

إلى ذلك دعت رئيس الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم سياسات الاصلاح، افراح الزوبة، داعمي اليمن إلى "الانتقال من العمل الاغاثي الى دعم الاقتصاد التنموي الذي يخلق لليمنيين فرص عمل".

وقالت الزوبة إن "الازمة الانسانية والاقتصادية التي نعيشها يمكن أن تتحول لفرصة للاستثمار في طاقة شعب تصل نسبة الشباب فيه إلى النصف وتتنوع فيه فرص العمل والاستثمار".

وأضافت الزوبة: "نعول على دول الخليج وجهودهم الحميدة لاحلال السلام في اليمن وننشد إسنادهم بلدنا اقتصاديا والامل كبير في ان تكلل هذه المشاورات بتقديم حزمة مساعدات اقتصادية عاجلة تهدف لتلافي تسارع الانهيار الاقتصادي والذي سيسبب في عجز حاد في استيراد القمح وغيره من المواد الغذائية وتدهور كبير في قدرة الناس الشرائية".

واعتبرت الزوبة أن "النظر لليمن من مدخل المعاناة الانسانية فقط جارح لإنسانيتنا"، متابعة: "حاجتنا تتجاوز الغذاء الى التطلع لحياة كريمة ومواطنة متساوية ودولة قائمة على النظام والقانون، كما اننا نطمح ان يكون هناك سعي دولي جاد لإعادة النظر للوضع في اليمن وعملية احلال السلام".

 

تسوية سياسية شاملة

المبعوث الاممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، قال إنه توصل إلى اطار من اجل الوصول إلى تسوية سياسية شاملة، سوف يرسم مسارات متعددة تغطي الاولويات العسكرية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أنه سيواصل مشاوراته في الاسبايع المقبلة.

وأشار غروندبرغ إلى أنه يتواصل مع جميع الاطراف "من اجل الوصول الى هذه الهدنة بحلول شهر رمضان لما من شأنه تخفيف الازمة الانسانية وتسهيل حرية التنقل.

وشدد غروندبرغ على أن "اليمن بحاجة الى مزيد من الدعم لاسيما من دول الخليج من أجل ضمان الوصول الى الكهرباء والاقتصاد".

 

خطوة أولى

في السياق، قال المبعوث الامريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، إن بلاده تدعم اقتراح الامم المتحدة من اجل هدنة فورية ستشكل الخطوة الاولى من اجل وقف إطلاق نار والوصول إلى عملية سياسية شاملة.

وأضاف ليندركينغ: "نرحب بضبط النفس الذي برهنت عليه الاطراف خلال الايام الماضية ولا سيما اعلان التحالف وقف العمليات العسكرية في اليمن خلال شهر رمضان".

 

وأشار ليندركينغ إلى ان دول الخليج ملتزمة بمساعدة اليمن، مشددا على ضرورة توصل المشاركين في المشاورات إلى تصورات تعزز الحوكمة وتخفف الفساد.

وعبر ليندركينغ عن أمله في أن تتدخل الجهات المانحة من اجل المساعدة الاقتصادية والانسانية لليمن، متابعاً: "لا نريد ان يشعر الشعب اليمني انه تم التخلي عنه وسوف نبذل ما بوسعنا من أجل تشجيع الجهات المانحة من أجل مساعدة الشعب اليمني الذي يتحمل تكاليف هذا الصراع".

 

لن نتخلى عن اليمن

المبعوث السويدي إلى اليمن، بيتر سيمنبي، من جانبه أكد أن بلاده لن تنسى اليمن رغم أن السويد تجد نفسها بجوار الصراع والحرب بين روسيا واوكرانيا.

وأوضح سيمنبي أن السويد في إطار الاتحاد الاوروبي والذي لديه قدرات يمكن البناء عليها تركز على دعم اليمن، وستعزز الشراكة مع دول الخليج من أجل الوصول إلى زيادة الدعم.

وقال سيمنبي: "الاجتماع اليوم كبير ولكن هناك جهات غائبة لسبب أو لآخر يجب ان تسمع اصواتها ودورها في تحديد مستقبل اليمن يجب ان يعرف".

وقال بيتر سيمنبي إن "المسار لبناء السلام طويل ولكن الاقتتال يجب ان يتوقف الان".

 

  • ويؤكد مراقبون أنه بدون مشاركة ميليشيا الحوثي الانقلابية فإن "الحل الشامل" لن يتم التوصل إليه خلال مشاورات الرياض والتي ربما تكون فقط لـ"ترتيب" بيت الشرعية اليمنية التي غاب رئيسها عبدربه منصور هادي.

وفي هذا الجانب يعتبر الكاتب والباحث الساسي، يحيى التليدي، أن الأهم من حضور الحوثي هو التفاف بقية المشاركين في المشاورات من كل المكونات اليمنية حول مشروع وطني موحد وواضح وتأجيل كل الاختلافات الفرعية إلى وقت لاحق ليدرك الحوثيون أنهم سيواجهون جبهة وطنية موحدة قوية ذات هدف أساسي مشترك.

وقال التليدي إن الحوثيين برفضهم المشاركة في المشاورات اليمنية - اليمنية يضعون أنفسهم في موقف أسوأ مما هم فيه أمام الشعب اليمني والمجتمع الدولي ويهدرون فرصة ثمينة قد لا تتكرر لاعتبارهم مكونا سياسيا يمنيا يستطيع ضمان مستقبل سياسي "وسوف يستمر تصنيفهم كمنظمة إرهابية بما يترتب على ذلك من تبعات".

من جانبه يقول الكاتب والناشط العماني، سيف النوفلي، إن القمة خليجية التي تعقد في السعودية حول اليمن بغياب الحوثيين، كـ"مباراة كرة قدم بين فريقين، فريق في الملعب والآخر غائب عن الحضور، ثم يقرر مدرب الفريق الحاضر أن يقسم فريقه إلى فريقين ويلعب المباراة مع بعضه البعض ويكون المدرب هو ذاته الحكم، فقط لإقناع الجمهور بأن المباراة أقيمت".

الصحفي والكاتب اليمني، سامي الكاف، من جهته يقول: "لعل مرور أيام من المشاورات كفيلة بإماطة اللثام عن الأهداف الحقيقية المزمع تحقيقها من عقدها، وبالتالي نشهد اتخاذ قرارات جديدة، على مستوى مؤسستي الرئاسة والحكومة، تعمل على إبراز وجوه جديدة في الجبهة التي تستعد لخوض مواجهة مباشرة ضد من يعمل على استمرار الوضع القائم (بما فيه عدم استكمال تنفيذ نصوص اتفاق الرياض) وتحول دون حسم المعركة مع الحوثيين ومن يتحالف معهم، أو تبرز حاجة ماسة - بعد انقضاء هذه المشاورات - إلى عقد مفاوضات حقيقية مباشرة بين كافة الأطراف اليمنية بلا استثناء، وفق معايير واضحة لا تستثني أحداً فعلاً، في دولة أخرى خارج نطاق منطقة الخليج العربي".

 

الملف العسكري

على الصعيد العسكري، كسرت قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمقاومة الشعبية، اليوم، هجوماً لميليشيا الحوثي الانقلابية في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب (شمال شرق اليمن).

وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة إن "قوات من الجيش تصدت لعملية هجومية شنّتها المليشيا الإيرانية منذ الساعات الأولى لفجر اليوم الأربعاء في محاولة لاستعادة المواقع التي خسرتها خلال اليومين الماضيين".

وأوضح المصدر أن القوات الحكومية كسرت الهجوم وأجبرت الميليشيا على التراجع بعد تكبّدها عشرات القتلى والجرحى، وأسر عدد آخر من العناصر المهاجمة".

 

محور رازح

في السياق، أكد قائد المركز التدريبي في محور رازح العسكري العقيد دارس الزيادي، أن منتسبي الجيش في محور رازح، تلقوا تدريبات مكثفة جعلتهم في جاهزية قتالية عالية ستمكنهم من دحر المليشيا الحوثية الإيرانية واستكمال تحرير ما بقي من النطاق الجغرافي للمحور وذلك في سياق التحرير الكامل للتراب الوطني من تلك المليشيا.

ولفت العقيد الزيادي، إلى أن التدريب القتالي يعد أهم عوامل النجاح، ومن الركائز الهامة لبناء وتطوير القدرات العسكرية، وكذا المهارات القتالية والبناء الجسدي والمعنوي.

وأضاف في حديث لـ"سبتمبر نت": "وبما أن بلادنا تشهد العديد من الجبهات ضد المليشيا الحوثية وينضم إليها كل من يرفض الظلم ويحمل على عاتقه محاربة هذه المليشيا الإجرامية، كان من الضروري التركيز على المعسكرات التدريبية، لإعداد مقاتلين وإعادة تأهيلهم، وتدريبهم تحاشيًا للزج بهم في المعركة من دون خبرة قتالية من جانب، ومن جانب آخر صناعتهم كأبطال يستطيعون تحقيق النصر".

ولفت إلى أن مركز محور رازح التدريبي يعمل منذ ثلاث سنوات في رفع كفاءة الضباط الملتحقين في أساليب القتال والتخطيط العسكري والتكتيكي والعملياتي، وكذا الارتقاء بمستواهم الانضباطي، والمعنوي بما يؤهلهم لقيادة الفصائل والسرايا بأحدث الأساليب القتالية الحديثة، مؤكدا أن الهدف من الدورات هو خوض المعركة بكل بسالة واقتدار، وذلك على أساس الولاء والانتماء الوطني.

وقال الزيادي: "إننا أمام عدو يتربص بنا جميعًا يهدف إلى إخلال أمننا وتمزيق صفنا، ومجتمعنا، وأن ما تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية ما هو إلا إفساد في الأرض، وتنفيذ لمخططات وتعليمات إيرانية خبيثة"، مشيراً إلى أن التدريب في المركز يسير وفقًا للخطط التدريبية لوزارة الدفاع وهيئة التدريب التي تشرف مباشرة على المناهج والخطط التدريبية المشتملة على كافة العلوم العسكرية الحديثة.

وجدد الزيادي في تصريحاته المضي على العهد في الدفاع عن الجمهورية بوتيرة وبمعنوية عالية لاستكمال تحرير ما بقي من النطاق الجغرافي للمحور وذلك في سياق التحرير الكامل للتراب الوطني من مليشيا الانقلاب.

وعبر الزيادي عن شكره وتقديره لقيادة التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة الذين لبوا نداء نجدة الشعب اليمني بكل جدارة واقتدار وذلك من خلال إطلاق عاصفة الحزم التي عصفت بالأطماع الإيرانية.

 

موجز اخباري:

باريس: طالبت منظمة "مراسلون بلاحدود"، اليوم الاربعاء، بإدراج اسماء اربعة صحفيين يمنيين محكوم عليهم بالاعدام نمن قبل ميليشيا الحوثي ضمن قائمة الاتفاق الجديد لتبادل الأسر الموقع بين الميليشيا والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً برعاية الامم المتحدة.

وقالت المنظمة في بيان مقتضب على حسابها في "تويتر": "أسفرت المفاوضات بين الحوثيين والحكومة الرسمية عن اتفاق لتبادل الأسرى ولكن الصحفيين الأربعة الذين حكم عليهم الحوثيون بالإعدام غير معنيين. تطالب مراسلون بلا حدود بإدراج أسمائهم في القائمة".

 

بغداد: شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في اجتماعات الدورة الـ 96 للجنة الدائمة للإعلام العربي التي تستضيفها العاصمة العراقية بغداد بوفد يترأسه نائب وزير الاعلام حسين باسليم.

وتناقش الدورة عدد من القضايا أبرزها متابعة تنفيذ الاستراتيجية الاعلامية العربية، والدعم المتواصل لوسائل وشبكات الاتصال العربية للقضية الفلسطينية والقدس المحتلة والمحافظة على طابعها العربي وموروثها الروحي الإسلامي والمسيحي الحضاري الأصيل.

وتدارست اللجنة الدائمة مسار خطة التحرك الخارجي والخريطة الاعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030، وتحديث الخطة الاعلامية بشأن دور الاعلام العربي في إشاعة قيم التسامح والعيش المشترك ونبذ التطرف والتصدي الاعلامي والفكري للإرهاب بكل أشكاله.

 

عدن: بحث نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور نزار باصهيب، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن انستور اوموهانجي، سُبل تحديد مسار التمويلات والتدخلات الدولية المقبلة بصورة صحيحة نحو مشاريع تنموية مستدامة.

وشدد اللقاء على أهمية مواصلة تعزيز علاقات التعاون والتنسيق المشترك بشأن البرامج والمشاريع بين الوزارة ومنظمات الأمم المتحدة، للمساهمة في تلبية الاحتياجات الأساسية الإنسانية والمعيشية للمواطنين المتضررين من الحرب.

 

عدن: بدأت في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، ورشة حول مشروع القدرة على الصمود الريفي، بتكلفة 49 مليون دولار، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة السويدية.

ويستهدف المشروع الذي تنفذه وكالات الأمم المتحدة البرنامج الإنمائي ومنظمة العمل الدولية وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة، ضمن إطاره الزمني من 2022 حتى 2025م، محافظات لحج وأبين وتعز.

وأكد وكيل وزارة التخطيط المساعد لقطاع التعاون الدولي منصور زيد، أهمية الورشة للتعريف بالمشروع مشيدا بجميع الشركاء الممولين والمنفذين للمشروع، مجددا تأكيده حرص وزارة التخطيط على تعزيز الشراكة ومواصلة التعاون والتنسيق مع المانحين والشركاء بشأن مختلف البرامج والمشاريع التنموية.

 

المكلا: أقر اجتماع عقد في مدينة المكلا برئاسة وكيل اول محافظة حضرموت عمرو بن حبريش اليوم، الخطة الامنية لشهر رمضان.

واستعرض الاجتماع، آليات تنفيذ الخطة الاستثنائية الأمنية لشهر رمضان والتي تستهدف تأمين الأسواق، والطرقات، وتنظيم حركة السير، والحد من الاختناقات في الشوارع الرئيسة، وتعزيز المنظومة الأمنية، وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وشدد بن حبريش، على مضاعفة الجهود ورفع الجاهزية واليقظة الأمنية لإنجاز المهام كلًا في مجال اختصاصه، والتنسيق المشترك بين الأجهزة الامنية والعسكرية والسلطات المحلية في المديريات، وتوفير كل السبل لتنفيذ الخطة الأمنية لشهر رمضان الكريم.

 

سيئون: دشن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عصام الكثيري، اليوم، ومعه وكيل المحافظة المساعد عبد الهادي التميمي، ومدير عام مكتب الشباب والرياضة رياض الجهوري، وعدد من مديري عموم المديريات والمكاتب التنفيذية والقيادات العسكرية والأمنية، أنشطة عام الشباب 2022م بوادي حضرموت بافتتاح المؤتمر الأول للشباب.

ويناقش 200 مشاركا ومشاركة من مديريات وادي وساحل حضرموت خلال يومين وعلى مدى فترتين صباحية ومسائية عدد من الأوراق والخروج برؤية مشتركة لعمل مستقبلي يسهم في النهوض بحضرموت في مختلف المجالات.

 

المكلا: استعرض اجتماع اليوم، برئاسة وكيل اول محافظة حضرموت عمرو بن حبريش، والمسؤولين في مؤسسة الكهرباء وقطاع التوليد وفرع شركة النفط اليمنية، جهود استقرار التيار الكهربائي، وإيجاد الحلول لتعزيز منظومة التوليد الكهربائي للحد من الانقطاعات المستمرة.

واستعرض الاجتماع أوضاع قطاع الكهرباء، ومقترحات التغلب على اشكاليات العجز في التوليد الكهربائي وتوفير الوقود الكافي لضمان استقرار خدمات الكهرباء.

 

شبوة: ناقش أمين عام المجلس المحلي بمحافظة شبوة عبدربه هشلة، اليوم، مع نائب مدير عام الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي محسن الحوات، ومدير عام فرع الهيئة بالمحافظة صلاح بارويس، القضايا المتعلقة بعمل ونشاط البريد بالمحافظة وسبل تحسين وتطوير وتوسيع خدماته البريدية المختلفة.

 

المهرة: اختتم بمحافظة المهرة، اليوم، البرنامج التدريبي في الحاسب الآلي والتي نفذته الإدارة العامة للبحوث والتدريب لعدد 69 متدرباً ومتدربة.

واشار الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة سالم نيمر، الى أن البرنامج يأتي في إطار اهتمام السلطة المحلية بتأهيل وتنمية القدرات البشرية لموظفي المكاتب الحكومية.

 

عدن: ناقش اجتماع عقد في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، برئاسة رئيس مصلحة الضرائب المكلف الدكتور جمال سرور، تعزيز مستوى عمل مصلحة الضرائب في عدن وبقية المحافظات.

وتطرق الاجتماع بمشاركة مدير عام مكتب الضرائب في عدن عبدالحكيم معاون، ومدير عام مكتب الضرائب لكبار المكلفين نظير الطهيش، وعدد من المعنيين، إلى آليات النهوض بمستوى عمل الضرائب لتعزيز الإيرادات الضريبية.

وأكد سرور، أهمية إعداد خطط عمل فاعلة لتعزيز أداء مصلحة الضرائب، والحرص على تأهيل وتعزيز قدرات الموظفين بالمصلحة للمساهمة بالنهوض بأداء العمل لتحسين مستوى تحصيل الرسوم الضريبية المستحقة للدولة والتي ترفد الموازنة العام بمبالغ ضخمة تنعكس إيجابا في تمكين الدولة من دفع مرتبات الموظفين وغيرها.

 

الوديعة: تسلمت الجهة المنفذة اليوم، موقع مشروع سفلتة وإعادة تأهيل شارعي الوصول والمغادرة والساحة بمنفذ الوديعة البري بمديرية العبر محافظة حضرموت، بتمويل من السلطة المحلية، ويشمل أعمال اسفلتية وترابية وإنشائية وبيئية وتكميلية.

 

سيئون: أقيمت في مدينة سيئون محافظة حضرموت، اليوم، ورشة تعريفية للأخصائيين بتنفيذ الجلسات التعليمية الفردية، نظمتها مؤسسة (يماني) للتنمية والأعمال الإنسانية، وذلك ضمن مشروع الاستجابة لاحتياجات تنمية القدرات المحلية لتعليم طلاب محو الأمية وذوي الإعاقة، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وتهدف الورشة إلى تعريف 70 مختصا في مجال تدريب وتعليم ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة من مديريات سيئون وتريم والقطن، مهارات الجلسات التعليمية الفردية وكيفية التعامل مع طلاب محو الأمية وذوي الإعاقة.

وقال مدير المشروع أسامة باقاضي إن "المشروع يستهدف محافظات عدن وأبين وحضرموت، ويغطي 19 مركزاً تعليميا لذوي الإعاقة ومحو الأمية، وتزويدها بالمستلزمات الأساسية للتعليم حيث سيقدم 138 اخصائياً نحو 20 ألف و 650 ساعة تعليمية فردية مدفوعة الأجر من قبل المشروع، مع توفير الوسائل التعليمية للجلسات التي تستهدف عدد من الشرائح المجتمعية تشمل الأيتام والنازحين والفقراء والمهمشين".