انطلاق مشاورات “الفرصة الأخيرة”

انطلاق مشاورات “الفرصة الأخيرة”

أربعاء, 13 أبريل, 2022

2 دقيقة / دقائق قراءة

مشاورات “الفرصة الأخيرة” تنطلق غداً للوصول إلى “مقاربة” تلبي تطلعات الشعب اليمني، في حين ضرب الإرهاب مرة أخرى في العاصمة المؤقتة عدن وطال قيادياً أمنياً في القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً.

 

تنطلق أعمال المشاورات اليمنية – اليمنية رسمياً يوم غد الأربعاء بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة السعودية الرياض وتستمر حتى 7 ابريل المقبل، في حين لم تتأكد حتى اللحظة وصول وفد ميليشيا الحوثي الانقلابية.

وتتضمن فعاليات يوم الغد، كلمات سيلقيها: أمين عام مجلس التعاون الخليجي، د. نايف الحجرف، ورئيس الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم سياسات الاصلاح، افراح الزوبة، ومبعوث الامين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، والمبعوث الامريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، والمبعوث السويدي الخاص إلى اليمن بيتر سيمبني، وأمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، وأمين عام منظمة التعاون الاسلامي، حسين إبراهيم طه.

 

إيقاف العمليات العسكرية

وتزامناً مع انطلاق أعمال المشاورات اليمنية – اليمنية أطلق الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف الحجرف، اليوم الثلاثاء، نداء يناشد فيه قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن وكافة الأطراف اليمنية بإيقاف العمليات العسكرية في الداخل اليمني.

وجدد الأمين العام دعوة الحوثيين للحضور والمشاركة في المشاورات وتغليب مصلحة اليمن ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.

وأوضحت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي أن المشاورات تهدف إلى توحيد الصف، ورأب الصدع بين الأشقاء، ودعم الشرعية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وخلق مقاربة تدفع بهم لطاولة المشاورات، تلبية لتطلعات الشعب اليمني، ودعم الجهود الدولية والأممية.

وأشارت إلى أن المشاورات تركز أيضاً على حثّ الأطراف كافة على القبول بوقف شامل لإطلاق النار، والدخول في محادثات سلام، وتعزيز مؤسسات الدولة وأداء مهامها على الأراضي اليمنية، واستعادة الاستقرار والأمن والسلام، ووضع آليات مشاورات يمنية – يمنية مستدامة، تؤسس لوعاء سياسي تشاركي من كل المؤسسات، لتوحيد الجبهة الداخلية واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

وبحسب الأمانة العامة، تتمثل أجندة المشاورات اليمنية في 6 محاور، هي: المحور العسكري والأمني، ويشمل مبادئ عامة لوقف إطلاق النار على مستوى اليمن ومكافحة الإرهاب، والعملية السياسية، ومنها عملية سلام شاملة، وأسسها، وعلاقات القوى السياسية لخلق بيئة ملائمة للوصول لحل سياسي شامل وعادل ومستدام، إلى جانب محور تعزيز مؤسسات الدولة والإصلاح الإداري والحوكمة ومكافحة الفساد، والمحور الإنساني، ثم محور الاستقرار والتعافي الاقتصادي عبر إجراءات عاجلة لإيقاف انهيار العملة اليمنية، وتحقيق الاستقرار والتعافي لاستمرار الخدمات الأساسية والدعم المباشر من المانحين، وأخيراً محور التعافي الاجتماعي، ويشمل أهم الإجراءات والخطوات لإعادة اللحمة الاجتماعية.