أسباب سقوط جبهة البيضاء...

أسباب سقوط جبهة البيضاء...

جمعة, 24 سبتمبر, 2021

3 دقيقة / دقائق قراءة

عقب اجتياح الحوثي لصنعاء وبعد اتفاق السلم والشراكة كان هناك ملحق خاص بمحافظة البيضاء سميه بالملحق الأمني وذلك لإدراك الحوثي بالأهمية الاستراتيجية لمحافظة البيضاء

بعد سقوط صنعاء تساقطت بيده المحافظات بدون أي مقاومة

ولكن عندما تقدمت قوات الحوثي باتجاه رداع اولى مديريات البيضاء تم مواجهتها  بشكل شرس فاندلعت من البيضاء اولى شارات المقاومة وبعد ذلك اندلعت المقاومات في كافة البيضاء  قبل عاصفة الحزم

بعد عاصفة الحزم ظلت البيضاء  بعيدة جداً عن اهتمامات التحالف وعن الشرعية ولكنها إستمرت بالمقاومة وتركزت المقاومة في قيفة والصومعة والظاهر وذي ناعم وظلت المعارك سجال في هذه الجبهة

المعركة الأخيرة

العام الماضي سقطت جبهات قيفة وثانية بيد الحوثي

ولم تتبقى في البيضاء الا اربع جبهات

*جبهة ناطع _الملاجم جيش وطني

*جبهة الصومعة . مقاومة شعبية

*جبهة مكيراس خليط من الجيش الوطني  والمقاومة الشعبية

*جبهة ال الزاهر  مقاومة قبلية

بالتنسيق مع بعض قيادات العمالقة تم الإتفاق على ما يلي

١_تتحرك الجبهات الأربع بهجوم سريع في وقت واحد

٢- تقوم قيادات العمالقة بقيادة أبو خالد التركي بتزويد جبهة الزاهر والحازمية ببعض الأسلحة النوعية ومنها صواريخ الكورنت المضادة للدروع بينما يتولى لواء الاماجد جبهة مكيراس

٣-في حال تم الاحتياج لأسلحة تقوم ألوية العمالقة بتوفير الدعم اللوجيستي من عدة وعتاد لجبهة الزاهر التي تمثل راس الحربة في المعركة

٤-تم إبلاغ الشرعية والتحالف بالخطة العسكرية بحيث يقوم التحالف بالإسناد الجوي للمعركة

*قامت جبهة الحازمية بشن هجوم سريع وصاعق وحررت العديد من المناطق وهو ما جعل الحوثي يسحب قوات من بقية جبهات البيضاء لصدها

*تأخرت جبهة الزاهر يومين عن ساعة الصفر ولكنها انطلقت بقوة لتحرر الزاهر وتقترب من مركز المحافظة

*لم تتحرك جبهة مكيراس حسب الاتفاق بسبب الاشتباكات التي حدثت قبل ساعة الصفر في لودر  نتيحة تغيير مدير الأمن هناك

وهو ما أدى إلى اشتباكات بين أنصار الانتقالي والشرعية

هذه الاشتباكات جعلت هذه الجبهة بلا فاعلية

*لم تتحرك جبهة ناطع الملاجم لمشاغلة الحوثي حسب الإتفاق

* ورغم هذا فقد كانت انتصارات الزاهر  والحازمية مدوية وهددت بطرد الحوثي من البيضاء

استشعر الحوثي خطر سقوط البيضاء

جمع أكثر من ثلاثة ألف مقاتل

ليقوم بشن هجوم مضاد وسريع باتجاه الزاهر

حاولت مقاومة الزاهر صد الهجوم القوي بينما سعت قيادة العمالقة لاستجلاب مقاتلين من الساحل الغربي كما سعت لاستجلاب أسلحة نوعية من لحج

ولكن كانت المفاجأة إذ قام صالح السيد القيادي التابع للانتقالي بقطع خطوط الإمداد من سلاح وبشر .. بل قام بحجز وسجن من حاول تزويد الزاهر بأي سلاح

وهو ما أدى إلى انسحاب العمالقة وآل حميقان من الزاهر .

وبالتالي سقطت مديرية الزاهر بالكامل في حين تراجعت مقاومة الحازمية إلى مواقعها السابقة

اما جبهة ناطع الملاجم فقد ظلت ساكنة

وما أن فرغ الحوثي من الزاهر  حتى شن هجوم باتجاه ناطع الملاجم واستطاع استعادة مديرية ناطع ونعمان ووصل إلى مشارف بيحان في معارك بسيطة

أسباب فشل معركة تحرير البيضاء :

 

* قطع خطوط الإمداد عن جبهة الزاهر وهو ما أدى إلى سقوطها

*عدم مشاركة جبهة مكيراس بسبب الأحداث التي ذكرناها .

*عدم مشاركة جبهة ناطع أثناء المعركة الرئيسية

*عدم مشاركة الطيران بفاعلية

*قلة عدد الأفراد في جبهة ناطع جعلها تسقط بسهولة إذ أن العدد المسجل ما بين ٣٠٠٠-٥٠٠٠مقاتل في هذه الجبهة .

 

والعدد الفعلي يقارب ٣٠٠جندي فقط ولو وجد ٧٠٠جندي لما سقطت هذه الجبهة.